الوفاق تستنكر محاصرة مسجد الصادق وتطالب بمحاسبة المتسببين

استنكر النائب خليل المرزوق قيام عشرات السيارات التابعة لقوات مكافحة الشغب بمحاصرة مسجد الصادق (ع) بالقفول في بعض ليالي الأسبوع
وإرعاب المصلين وتخويفهم مصطحبين معهم عددا من المصورين لالتقاط صور للمصلين وإعاقة صلاة الجماعة في خطوات استفزازاية مكررة قامت بها نفس القوات في مرات سابقة.
ودعا المرزوق وزارة الداخلية إلى احترام دور العبادة، إن لم يكن من باب الحس الديني فليكن من باب احترام الدستور، مضيفاً «يكفي لمن قام بهذه الممارسة سواء من أمر من القيادات الأمنية، أو من شارك في هذا الحصار المستمر أن لا يبقى في منصبه لتكرار اعتدائه على حرمات الله وبيوته قبل حرمات المواطنين، وأي مخالفة للدستور تلك التي قام بها».وقال المرزوق «يجب أن يخضع كل من تورط في هذا الحصار للمحاسبة الشديدة، وان تعطل الأدوات النيابية بين الفصلين التشريعيين لا يعني بحال من الأحوال التساهل مع هكذا اعتداءات على دور العبادة».
وذكر المرزوق أن هذه العقلية الأمنية التي تدير الأجهزة الأمنية بعقيدة استفزاز وتخويف المواطنين سواء كان في مساجدهم أو في قراهم، أو في تجمعاتهم السلمية، لن تخدم أبداً الاستقرار ولا الأمن وإنما تزيد من ردات الفعل وتعكر صفو الأمن أكثر مما تخدمه.
وشدد المرزوق على «أن الحزم لا يعني بتاتاً التعدي على دور العبادة وحرماتها والمصلين والاعتداء عليهم أو أن تكون هناك سياسة العقاب الجماعي بمحاصرة القرى والمواطنين في مساكنهم والاعتقالات والمداهمات التي تتم في أنصاف الليالي أو قبيل الفجر وبأعداد كبيرة من عناصر الأمن، واستخدام التعذيب المفرط لانتزاع الاعترافات من المواطنين، وإنما الحزم بأن تكون عقيدة القوى الأمنية مرتكزة على الحفاظ على الأمن وعلى حقوق الإنسان، وأن المواطنين أيضاً لهم حقوق أمنية ويجب أن تحفظ هذه الحقوق، ولا يؤخذ مجتمع ومسجد وقرية بجريرة أن هناك حدثا أمنيا يمكن أن يقوم به مجموعة صغيرة من الأفراد».
وقال المرزوق «طالما أن هذه العقيدة الأمنية المبنية على الاستفزاز والإرعاب والتخويف موجودة فلا يمكن أن يكون هناك استقرار ولا يمكن أن تكون هناك مودة لرجال الأمن، فأنتم من تزرعون التباعد بين المواطنين وبين القوى الأمنية، وبدل من أن ينظر المواطن لهذه القوى على أنها تحفظ أمنهم، ينظرون لها على أنها تزتفزهم في احتفالاتهم وفي فعالياتهم وفي شعائرهم وفي تجمعاتهم».
وختم المرزوق بقوله «إذا كنتم تريدون أمناً حقيقياً اجعلوا أمن المواطنين جزءاً لا يتجزأ من منظومتكم، واجعلوا حقوق الإنسان على أولويات استراتيجياتكم الأمنية، وكفوا عن أساليب التعذيب والملاحقات الأمنية الليلية وحصار القرى والمساجد والتجمعات وسترون تحولاً جذرياً في الاستقرار الأمني».
وأقدمت السلطة في خطوة استفزازية بعد ذلك على استدعاء الشيخ محمد حبيب المقداد والشيخ ميرزا المحروس وهو ما اعتبرته الوفاق تصرفاً استفزازياً وغير وطني محذرة من مغبة السير في هذا النفق المظلم، معتبرة أن هذا العمل يدخل في مغامرات غير محسوبة وبأنه غير مقبول على الإطلاق.
أضــــــف الصفحــة
التعليقات ( 0 ):