إباحة الخمر واللواط حرية شخصية

مؤخرا، زعم البعض أن منع الخمر يتناقض مع الحريات الشخصية، ونسألهم: لماذا تبيح الدول الغربية التي تُعدّ نموذجا لكم تعاطي الخمر وتمنع المخدِرات،
مع أنه لو كان السبب هو الضرر، فإن أضرار الخمر كبيرة جدا، ثم من قال إن الدولة في المذهب الليبرالي وصّية على الأفراد؟ ولو كانت وصية، لاستوجب ذلك منها منع الكثير من الممارسات الضارة التي لا حصر لها، مثل اللواط والزنا.
الغرب ملزم بما ألزم نفسه به من تبني مذهب الحرية الفردية المطلقة كإطار ومنها إباحة الحرية الشخصية في بلدانه، أما نحن المسلمين فإنّا ملزمون بجعل التوحيد ومن ثم الإسلام وعدالته هي الإطار في بلداننا. وعلى غرار التحرّك على منع الخمر والذي أفشلته الحكومة بواسطة مجلس البصم (الشورى)، فإن الأمل أن يمنح النوّاب الملف الأخلاقي مزيدا من العناية، فيتم إصدار تشريعات تجرّم الزنا حتى لو كان بالتراضي وبلوغ السن القانوني.
وليمتد هذا المسعى ليشمل مختلف الممارسات كاللواط التي يحلو للبعض أن يعتبرها كما في موقفه من منع الخمر، تشريعات مخالفة للحريات الشخصية.
أضــــــف الصفحــة
التعليقات ( 0 ):